الشيخ عباس القمي

494

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

الفاضل السيوري ويقال له أيضاً : الفاضل المقداد 520 هو الشيخ الأجلّ أبو عبد اللَّه المقداد بن عبد اللَّه بن محمّد بن الحسين بن محمّد السيوري الحلّي الأسدي الغروي ، كان عالماً فاضلًا فقيهاً متكلّماً محقّقاً مدقّقاً . له كتب منها : شرح نهج المسترشدين في أصول الدين ، وكنز العرفان في فقه القرآن ، والتنقيح الرائع في شرح مختصر الشرائع ، وشرح الباب الحادي عشر ، وشرح مبادئ الأصول ، وشرح ألفيّة الشهيد ، ونضد القواعد رتّب فيه قواعد الشهيد رحمه الله وشرح فصول الخواجة نصير الدين ، واللوامع في الكلام . . . إلى غير ذلك . يروي عن الشيخ الشهيد محمّد بن مكّي العاملي قدس سره . ويروي عنه محمّد بن شجاع القطّان الحلّي . كان فراغه من شرح نهج المسترشدين سنة 792 ، وأجاز لبعض تلاميذه في جمادى الثانية سنة 822 . توفّي سنة 826 ( ضكو ) . والسيوري - بضمّ السين مع الياء المخفّفة التحتانيّة - نسبة إلى سيور ، وهي قرية من قرى الحلّة . قال صاحب روضات الجنّات في ذيل ترجمة هذا الفاضل الجليل : هذا ومن جملة ما يحتمل عندي قويّاً هو أن تكون البقعة الواقعة في برية شهروان بغداد - المعروفة عند أهل تلك الناحية بمقبرة مقداد - مدفن هذا الرجل الجليل الشأن « 1 » . الفاضل المراغي المولى أحمد بن عليّ أكبر 521 نزيل تبريز ، تلمّذ في النجف الأشرف على شيخ الطائفة العلّامة الأنصاري فهبط تبريز ، وظهرت فيها فضائله . له حواشٍ على كثير من كتب العلم ، منها : حاشيته على شرح الشمسيّة ، والصمديّة ، والقوانين ، والمطوّل ، وله تعليقات تفسيريّة ، وتعليقات على نهج البلاغة . توفّي في 5 محرّم سنة 1310 هجري ، ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف « 2 » .

--> ( 1 ) روضات الجنّات 7 : 171 - 175 ، الرقم 622 ( 2 ) أعلام الشيعة 1 : 114 ، الرقم 255